Skip to main content

Posts

Featured

المِشخصَاتيَّة (مسرحيّة لا يُسدَل عليها السِّتار)

المشهد الأوّل: الخرُوج. من فوق شواشِي الدُرة.. غنِّت دُنيا مسعود للقاهرة من قلب الإسكندريّة، بعد دراستها للمسرح في كليّة الآداب السكندريّة، قررت أن تترك كُل شيء خلفها وتتبع غواية المسرح إلى العاصِمة في منتصف التسعينيّات. يعرفها أغلب الناس كمُغنيّة، لكّن دُنيا مسعود عندما تتحدث عن "الغُنا" فإنها تمنحه جزءاً من عِشقها الأصيل للمسرح، تقول " أنا ماعملتش حاجة للمزّيكا"، "ولائي الأوّل والأخير للمسرَح، والمسرَح زي القاهرة، ياكُل وينكِر واللي يحبُّه ويجري وراه يبهدلُه، وقد كان".   ومشوار د ُ نيا كان صعباً. اضطرّت للعمل كثيراً، نهاراً في محلات ملابس أو جِزارة أو محلّات حلاقة "كوافير" أو نادلة وغيرُه وغيرُه، ومع نهاية يوم العمل الطويل، كانت تعود إلى بروفاتها المسرحية وحفلاتها الغنائية مساءً، تقول" أنا جرّبت أشتغل حاجات تانية زي باقي الخَلق، ومانفعش..فليذهب العُمر مع أي شُغلة ما بنحب ّ هاش إلى الجحيم..فيه ناس كتير في الدُّنيا بتعيش وتموت بتعمل كل الحاجات اللي ما بتحبّهاش عشان يلاقوا يعيشوا، فيلاقوا يعيشوا بس يموتوا من غير ما يعيشوا"

Latest Posts

اللذين نكتُب عنهم

ألْف كَلِمة عن البِدايَات

اللانجيري التنكري: هكذا تتحكم العولمة فيما يثيرنا جنسياً *

شارع المُبتديان والرِفقَة